عمل توثيقي جديد يكشف أسرار منفى محمد بن عبد الكريم الخطابي في لارينيون

حجم الخط:

يستعد الجمهور المغربي والعربي لاستقبال عمل توثيقي جديد يسلط الضوء على فترة منفى محمد بن عبد الكريم الخطابي، أحد أبرز رموز المقاومة في التاريخ المغربي. الكتاب، الذي يحمل عنوان “رحلتي إلى منفى الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي بجزيرة لارينيون”، من تأليف صالح بن مهدي السامرائي، ودراسة وتحقيق الباحث المغربي إلياس الهاني.

يوثق الكتاب، الذي صدر عن “هبة بريس”، الرحلة التي قام بها المؤلف العراقي صالح السامرائي إلى جزيرة لارينيون عام 1978، بهدف استكشاف جوانب مختلفة من فترة المنفى، معتمداً على المعاينة الميدانية والتحليل التاريخي العميق.

وحرص إلياس الهاني على إعداد الكتاب للنشر بعد وفاة صاحبه، محافظًا على دقة المادة التاريخية وأصالة الرؤية التحليلية. يتضمن العمل مشاهدات متعمقة تمزج بين الانطباع الوجداني والتحليل الفكري، مستعرضاً شخصيات ورموزًا تاريخية تركت بصمتها.

وفي تصريح لجريدة “هبة بريس”، أوضح الباحث إلياس الهاني أن الكتاب “يميط اللثام عن إحدى أهم المراحل التي بقيت مضمرة من مسارات شخصية محمد بن عبد الكريم الخطابي وهو بمنفى لارينيون”، مشيراً إلى أنه يعتمد على روايات مختلفة جمعت خلال فترة إقامة الخطابي في الجزيرة. وأضاف أن الكتاب يسلط الضوء على “تمثل الفكر العربي الحديث حول شخصية الخطابي”، مؤكداً أن الاهتمام بهذه الشخصية التاريخية يعكس مكانتها في الفكر الإسلامي المعاصر.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً