تشهد مدينة صفرو تدهورًا مقلقًا في بنيتها التحتية، حيث تحولت شوارع ومحاور طرقية رئيسية إلى بؤر للحفر والتشققات، مما يؤرق مستعملي الطريق ويهدد سلامة المواطنين.
وفقًا لأصحاب سيارات الأجرة، تتسبب هذه الأوضاع في أعطال متكررة للمركبات وخسائر مادية، فضلًا عن المخاطر التي تهدد الركاب والمشاة.
يثير هذا الوضع تساؤلات حول مآل الميزانيات المخصصة، وجدوى البرامج المعلنة، وحدود المسؤوليات المتداخلة في تدبير ملف البنية التحتية، خاصة في أحياء حيوية كحي الرفايف.
تطالب فعاليات محلية بالاستفادة من تجارب مدن أخرى، مثل فاس، التي شهدت تحسنًا ملحوظًا في البنية التحتية بفضل تدخلات شركة فاس للتهيئة، معتبرة أن اعتماد نموذج مماثل قد يمثل حلاً. تتجه الأنظار حاليًا نحو عامل إقليم صفرو لاتخاذ خطوات عملية لوقف التدهور وإطلاق تنمية حقيقية، مع دعوات لزيارة ملكية لتدارك الخصاص التنموي.

0 تعليقات الزوار