زنيبر يدعو إلى عمل جماعي لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان في جنيف

حجم الخط:

دعا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس، إلى تعزيز العمل الجماعي لمكافحة خطابات الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان، مؤكداً أن التطورات المقلقة التي يشهدها العالم تجعل هذه المعركة “أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى”.

جاء ذلك خلال افتتاحه أشغال لقاء موازٍ نظمته المملكة المغربية على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، حيث أكد زنيبر أن العمل الجماعي يمثل السبيل الأمثل لتجاوز الانقسامات حول سبل تعزيز حقوق الإنسان ومكافحة خطابات الكراهية.

ودعا الدبلوماسي المغربي إلى تعزيز حضور هذه القضية داخل مجلس حقوق الإنسان، من خلال مبادرات تشجع على تدابير طوعية، تشمل تعزيز الحوار بين الأديان عبر شراكات بين الدول ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الدينية، بالإضافة إلى جمع المعطيات لرصد مظاهر الظاهرة وتتبعها، وتخليد يوم 18 يونيو كيوم دولي لمكافحة خطاب الكراهية.

وفي السياق ذاته، أشار زنيبر إلى أن المغرب لم يدخر جهداً في تعزيز مكافحة خطاب الكراهية والحوار بين الأديان، سواء في مجلس حقوق الإنسان بجنيف أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مستعرضاً دعم المملكة لاعتماد خطة عمل الرباط، وخطة عمل فاس، والمبادرات التي أطلقها المغرب داخل الأمم المتحدة لتعزيز الحوار والتسامح.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً