يشهد إقليم مولاي يعقوب حراكًا تنمويًا متسارعًا، يقوده عامل الإقليم من خلال مقاربة ميدانية فعالة تهدف إلى تسريع وتيرة المشاريع وتحقيق التنمية المنشودة.
وتتميز هذه المقاربة بنزول العامل إلى الميدان بشكل مباشر، متجاوزًا العمل المكتبي التقليدي، حيث يقوم بزيارات ميدانية متواصلة لمختلف الجماعات الترابية، لمتابعة تقدم الأشغال عن كثب، والتأكد من احترام الآجال المحددة للمشاريع المتعلقة بالبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية.
وتعكس هذه الخطوة حرصًا على تطبيق نموذج تدبيري يعتمد على القرب والتواصل المباشر مع المنتخبين والساكنة والفاعلين المحليين، بهدف تحديد الإكراهات وإيجاد حلول عملية لها.
كما ساهمت هذه الدينامية في تسريع وتيرة إنجاز عدد من المشاريع الهامة بالإقليم، وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات، وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع خلال المرحلة المقبلة.

0 تعليقات الزوار