تتجدد في إقليم ميدلت، تساؤلات ملحة حول واقع المنظومة الصحية، في ظل معاناة مستمرة يعيشها المواطنون، خاصة في الحالات الاستعجالية التي تتحول فيها رحلة البحث عن العلاج إلى سباق مع الزمن.
ورغم أن الإقليم يضم آلاف المواطنين، إلا أن الخدمات الصحية المتوفرة لا ترقى إلى مستوى الحاجيات المتزايدة للساكنة، حيث يعاني القطاع من نقص حاد في التجهيزات الطبية، وغياب تخصصات حيوية، إلى جانب محدودية الموارد البشرية.
ويضطر العديد من المرضى إلى التنقل لمسافات طويلة نحو مدن أخرى، بحثاً عن خدمات طبية أساسية كان من المفترض أن تكون متاحة محلياً، مما يطرح إشكالاً حول مبدأ تكافؤ الفرص في الاستفادة من الحق في الصحة، ويعيد إلى الواجهة مفهوم “العدالة المجالية”.
كما يعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من بعض الممارسات داخل المؤسسات الصحية، فيما يرى متتبعون أن معالجة هذا الوضع تتطلب تدخلاً عاجلاً وشاملاً يشمل تعزيز البنية التحتية الصحية، وتوفير التجهيزات الضرورية، وتحسين جودة الخدمات.

0 تعليقات الزوار