عاد ملف تدبير الشأن المحلي بجماعة الحاجب إلى الواجهة، بعد تسجيل تراجع في وتيرة الإنجازات مؤخرًا، مما أثار نقاشًا حول أسباب هذا التباطؤ وتأثيره على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفقًا لآراء متتبعين، شهدت الجماعة دينامية أكبر خلال فترة إشراف العامل السابق على الإقليم، زين العابدين الأزهر، حيث تميزت تلك الفترة بتعاون أكبر بين مختلف الجهات المعنية، وحضور ميداني مكثف، مما ساهم في تسريع وتيرة المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة.
في المقابل، يرى فاعلون محليون أن المرحلة الحالية تشهد تباطؤًا في تنفيذ المشاريع وتدبير الملفات اليومية، مما أثر سلبًا على جودة بعض الخدمات وأثار استياء السكان، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات.
يعزى هذا التحول إلى عوامل متعددة، منها تغيير أساليب التدبير وتحديات التنسيق بين المصالح، فضلًا عن الإكراهات المالية والإدارية التي قد تعيق تنفيذ البرامج التنموية. كما يبرز دور السلطة الإقليمية في تحفيز الجماعات الترابية، وهو ما يدعو إلى ضرورة تضافر الجهود لاستعادة الزخم التنموي، وتعزيز الحكامة المحلية، لتحقيق التنمية المستدامة.

0 تعليقات الزوار