يخوض الإعلامي الشاب عبد السميع العوامي، ابن مدينة أيت ملول، أولى تجاربه الإخراجية من خلال فيلم وثائقي صُوّر في مدينة سيفاس التركية، وذلك في خطوة تحوّل من العمل الإعلامي إلى الإبداع السينمائي.
يمثل هذا العمل بداية مسار جديد للعوامي، الذي يمتلك خبرة في التصوير الفوتوغرافي، إضافة إلى دراسته للإذاعة والتلفزيون في تركيا، حيث عمل على تطوير مهاراته والانفتاح على التقنيات الحديثة في الإنتاج.
يتناول الفيلم حرفة صناعة السكاكين التقليدية، ويروي قصة حرفي ورث المهنة عبر الأجيال، مع التركيز على قيم الإتقان والتحديات التي تواجه الحرفة.
وكشف العوامي عن مشروع لإطلاق مهرجان سينمائي مشترك بين المغرب وتركيا، بهدف تعزيز التبادل الفني ودعم المواهب الشابة، من خلال عروض وورش عمل ولقاءات مهنية.

0 تعليقات الزوار