أثارت ورقة نقدية جزائرية جديدة من فئة 2000 دينار جزائري موجة سخرية وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ما تردد عن استخدام صورة لوجه امرأة قيل إنها بطلة أولمبية فرنسية، مما أثار تساؤلات حول معايير اختيار الرموز على العملة الوطنية.
كما انتشرت تعليقات ساخرة من مستخدمي الإنترنت، حيث اعتبر البعض أن الورقة النقدية الجديدة تعكس “أزمة رمزية”، وتساءلوا عن أسباب اختيار وجه أجنبي بدلاً من الرموز التاريخية أو الثقافية الجزائرية.
وفي السياق ذاته، رأى نشطاء أن الورقة النقدية تحولت إلى ما يشبه “بطاقة تعريف سياحية”، معتبرين أنها لا تعكس الهوية الوطنية.
وتزامناً مع ذلك، أُجريت مقارنات ساخرة مع عملات دول أخرى تبرز رموزها التاريخية والثقافية، في حين اعتبر المنتقدون أن الورقة الجزائرية بدت وكأنها “خرجت من مسابقة جمال”، وليس من بنك مركزي يمثل السيادة والذاكرة الجماعية.

0 تعليقات الزوار