أثار النائب الأمريكي ماريو دياز بالارت جدلاً واسعاً بتصريحه أن مدينتي سبتة ومليلية مغربيتان، نافياً بذلك تبعيتهما لإسبانيا.
تكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة نظراً لمنصب دياز بالارت كرئيس للجنة الفرعية للأمن القومي ووزارة الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، والذي يخوله الإشراف على ميزانيات السياسة الخارجية والمساعدات الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإسبانيا، خاصة بعد قرار مدريد بمنع عبور الطائرات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية عبر مجالها الجوي، مما دفع دياز بالارت إلى انتقاد سياسات الحكومة الإسبانية.
في هذا الإطار، أشار دياز إلى إمكانية بحث الولايات المتحدة عن ترتيبات عسكرية بديلة في المنطقة، مما قد يشير إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المغرب، في وقت يسعى فيه المغرب لتعزيز سيادته على المدينتين.

0 تعليقات الزوار