يراهن الفنان السوري الشامي على اللهجة المغربية في ألبومه الأول “هوية”، فاتحًا بذلك فصلًا فنيًا جديدًا يعكس انفتاحه على الثقافة الموسيقية المغربية.
كما أن هذه الخطوة تعبر عن اعتراف صريح بالتأثير المتزايد للأغنية المغربية في الساحة الفنية العربية، وتهدف إلى التواصل مع الجمهور المغربي المتذوق للموسيقى، عبر تقديم لون غنائي يجمع بين الهوية الشرقية للشامي وسحر النغم المغربي.
ويشكل هذا الألبوم، الذي أُعلن عنه عبر منصات الفنان الرسمية، نقطة تحول في مسيرة الشامي، من خلال انتقاله من الأغاني المنفردة إلى مشروع فني متكامل يبرز نضجه واتساع رؤيته الفنية.
هذا وقد أثار الإعلان عن “هوية” تفاعلاً واسعًا بين متابعي الشامي، الذين كانوا ينتظرون عملاً يجمع بين مختلف تجاربه الموسيقية في إطار واحد، ما يعكس تأثير الإبداع الفني المغربي المتنامي في المشهد الغنائي العربي المعاصر.

0 تعليقات الزوار