أثار مقطع فيديو يوثق إجبار طفل قاصر على شرب مادة مسكرة استنكارًا واسعًا، ما دفع منظمة “ما تقيش ولدي” للمطالبة بفتح تحقيق فوري.
وعبّرت المنظمة عن قلقها الشديد إزاء الواقعة، واصفةً إياها بالاعتداء الصارخ على حقوق الطفل، وتدهورًا في المسؤولية المجتمعية.
وأكدت المنظمة أن هذا الفعل لا يمكن تبريره، وطالبت بتدخل قضائي وأمني عاجل، داعيةً إلى تحديد هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة.
كما دعت إلى تشديد العقوبات، وحثت على عدم إعادة نشر الفيديو لحماية الطفل، وشددت على ضرورة تعزيز آليات حماية الأطفال في الفضاءين الرقمي والواقعي.

0 تعليقات الزوار