شهدت جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، خلال عطلة عيد الأضحى، تراكمًا كبيرًا للنفايات المنزلية ومخلفات العيد، مما أثار استياءً واسعًا بين السكان بسبب تأخر عمليات الجمع وتدهور الوضع البيئي.
وعبر المواطنون عن استيائهم من تردي خدمات النظافة، مشيرين إلى أن انتشار الأزبال والروائح الكريهة أثر سلبًا على ظروف العيش وجودة الفضاءات العامة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتوافد الزوار.
وفي السياق ذاته، سجلت مصادر محلية تزايد الانتقادات الموجهة لتدبير قطاع النظافة، حيث عبرت فعاليات مدنية ومعارضة عن عدم رضاها عن طريقة إدارة هذا الملف، معتبرة أن الوضع الحالي يعكس اختلالات تتطلب معالجة عاجلة.
ويرى مراقبون أن الوضع يتطلب مراجعة شاملة لآليات تدبير قطاع النظافة والخدمات الجماعية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتحسين الخدمات وتجنب تكرار المشاكل خلال المناسبات التي تشهد ضغطًا كبيرًا.

0 تعليقات الزوار