اهتز المشهد السياسي في جنوب إفريقيا، مساء السبت، على وقع جريمتي اغتيال استهدفتا مستشاراً جماعياً ينتمي لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم، ومرشحة عن حزب التحالف الديمقراطي المعارض، في تطور أمني يعيد طرح تساؤلات حول سلامة النشطاء السياسيين قبيل الاستحقاقات الانتخابية.
وفقاً لإفادات الشرطة الجنوب إفريقية، اقتحم مسلحان مكتب المستشار البالغ من العمر 45 عاماً ببلدية نيلسون مانديلا باي أثناء اجتماعه مع عشرة أشخاص، حيث أجبرا الحاضرين على تسليم هواتفهم قبل إطلاق النار على الضحية الذي فارق الحياة في عين المكان، بينما لا تزال عمليات البحث جارية لتعقب الجناة الذين لاذوا بالفرار.
وفي حادث منفصل وقع في اليوم ذاته، لقيت المرشحة سينوفويو ديوكوي، البالغة من العمر 48 عاماً، مصرعها إثر تعرضها لإطلاق نار أثناء عودتها إلى منزلها، عقب مشاركتها في حملة لتسجيل الناخبين بمنطقة دونون التي تشهد نشاطاً متزايداً لشبكات الابتزاز والجريمة المنظمة.
وتأتي هذه العمليات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تنامي الاغتيالات السياسية وأعمال الترهيب، بالتزامن مع انطلاق عطلة نهاية الأسبوع المخصصة لتسجيل الناخبين استعداداً للانتخابات البلدية المقررة في الرابع من نونبر المقبل، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية حول الدوافع الكامنة وراء هذه الاغتيالات.
جنوب إفريقيا.. اغتيال مستشار جماعي ومرشحة انتخابية في يوم واحد يثير مخاوف أمنية
حجم الخط:

0 تعليقات الزوار