تشرع محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في النظر في ملف أستاذ للغة الفرنسية، يتابع في حالة اعتقال على خلفية تورطه في استغلال تلميذاته جنسيا والاتجار في البشر، في قضية أثارت استياء واسعا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى سنة 2023، حين قادت التحقيقات إلى توقيف الأستاذ المشتبه فيه، بعد ثبوت استدراجه لضحاياه القاصرات إلى شقة مفروشة، حيث كان يعمد إلى استغلالهن وتوريطهن في ممارسات غير أخلاقية خلفت لديهن صدمات نفسية عميقة.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المسربة من التحقيقات إلى احتمال ارتفاع عدد التلميذات الضحايا مقارنة بما تم رصده في بداية المسطرة القضائية، في وقت وسعت فيه المصالح الأمنية دائرة أبحاثها لتحديد هوية أطراف أخرى قد تكون متورطة في هذه الأفعال الجرمية.
كما تتواصل حاليا عمليات البحث والتحري لتوقيف أستاذ ثانٍ مشتبه في صلته بنفس الملف، بعدما كشفت التحريات التقنية والميدانية عن احتمال تورطه، وهو الذي لا يزال في حالة فرار منذ بدء التحقيقات.
وتأتي هذه التطورات القضائية لتسلط الضوء مجددا على ضرورة تشديد إجراءات المراقبة داخل المؤسسات التعليمية الخاصة، وتفعيل آليات حماية التلميذات لضمان بيئة تربوية سليمة ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

0 تعليقات الزوار