تتجه أنظار عشاق كرة القدم، يوم الثلاثاء المقبل، نحو المواجهة الحاسمة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة تكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى المكانة القارية والدولية التي بات يحظى بها “أسود الأطلس”.
وتسود أوساط الصحافة الرياضية الهولندية حالة من الإجماع على احترام قوة المنتخب المغربي، معتبرة إياه خصمًا عنيدًا يفرض الاحترام بفضل مساره المتميز في البطولات الكبرى الأخيرة، وهو ما يجعل كفة التأهل متكافئة بين الطرفين في اختبار لا يقبل القسمة على اثنين.
وفي المقابل، تسيطر حالة من القلق المشروع على الجماهير المغربية، مدفوعة بارتفاع سقف التوقعات بعد الإنجازات التاريخية السابقة، إلى جانب مخاوف مرتبطة ببعض الغيابات والإصابات التي تلاحق التشكيلة الوطنية قبل هذا الموعد المرتقب.
وتعول الجماهير المغربية والجاليات المقيمة بالخارج على الروح القتالية المعهودة في اللاعبين لتجاوز عقبة “الطواحين”، في وقت تؤكد فيه المعطيات الميدانية أن تفاصيل صغيرة وحظوظًا فردية هي التي ستحسم هوية المتأهل إلى الدور الموالي.

0 تعليقات الزوار