تصعيد عسكري مفاجئ في الخليج.. واشنطن وطهران تتبادلان الضربات للمرة الأولى منذ “مذكرة التفاهم”

حجم الخط:

تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات عسكرية في منطقة الخليج، اليوم السبت، في تطور ميداني هو الأول من نوعه منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين في 17 يونيو الجاري، وسط تصاعد المخاوف بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت ضربات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى رادارات ساحلية، رداً على هجوم إيراني استهدف سفينة تجارية كانت تعبر المضيق، معتبرة ذلك انتهاكاً مباشراً لوقف إطلاق النار.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عبر التلفزيون الرسمي استهدافه لمواقع أمريكية في الخليج، مؤكداً أن هذه العملية جاءت رداً على الضربات الأمريكية، مع تحذيره من أن أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر اتساعاً، رغم تأكيده في الوقت ذاته أن ميناء سيريك يعمل بشكل طبيعي دون تسجيل أضرار في منشآته.
تأتي هذه المواجهة لتلقي بظلال من الشك على جهود التهدئة والمفاوضات الجارية للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع المستمر منذ فبراير الماضي، في وقت حذرت فيه طهران السفن من عبور المضيق دون إذن مسبق، بينما تواصل السفن التجارية الإبحار في الممر المائي الحيوي رغم حالة التوتر الأمني.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً