تعيش الأسواق المغربية على وقع حماس استثنائي وتفاعل شعبي واسع، مع اقتراب المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026.
وتحولت حالة الترقب الرياضي إلى ظاهرة تجارية، حيث أعلن العديد من التجار وأصحاب المحلات التجارية في مختلف مدن المملكة عن تقديم خدمات ومنتجات مجانية أو بتخفيضات تصل إلى نصف الثمن، كرهان على فوز “أسود الأطلس” وتأهلهم إلى المربع الذهبي.
في السياق ذاته، تحولت هذه المبادرات العفوية إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي، إذ يرى فيها المغاربة تعبيراً عن الثقة الكبيرة في قدرة النخبة الوطنية على مواصلة المسار التاريخي في المونديال، معتبرين أنها تعزز الأجواء الاحتفالية داخل الفضاءات التجارية.
وبالتوازي مع هذا الحماس، تتصاعد مطالب الجماهير المغربية بضرورة توفير طاقم تحكيمي يتمتع بالحياد والنزاهة، لضمان تكافؤ الفرص في مباراة توصف بالقمة العالمية، ومحيطة بتطلعات مشروعة لضمان عدالة رياضية تليق بحجم الحدث.
وتأتي هذه المطالب في ظل استحضار الجماهير للجدل الذي رافق مواجهات سابقة بين المنتخبين، مؤكدة أملها في أن تظل نتيجة المباراة رهينة بالأداء التكتيكي والروحي القتالية للاعبين فوق أرضية الميدان، بعيداً عن أي مؤثرات خارجية.

0 تعليقات الزوار