دخلت نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مرحلة الحسم مع انطلاق أدوار الثمن، وسط خروج مبكر ومفاجئ للمنتخبات الثلاثة المنظمة للبطولة، وهو ما قلب موازين القوى وأعاد خلط أوراق التتويج العالمي.
وشكل إقصاء المنتخب الكندي على يد نظيره المغربي واحدة من أكبر مفاجآت هذا الدور، حيث أجهض “أسود الأطلس” آمال أصحاب الأرض في الذهاب بعيداً، مؤكدين في الوقت ذاته حضورهم الوازن كأحد أقوى ممثلي الكرة الإفريقية والعربية في هذا المحفل الدولي.
وفي السياق ذاته، شهدت البطولة خروج أسماء وازنة ومصنفة ضمن كبار المنتخبات العالمية، مثل البرازيل وألمانيا والبرتغال، مما أفسح المجال لمنتخبات أخرى أقل ترشيحاً لفرض إيقاعها، مع بروز لافت لقوى أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا التي أبانت عن توازن دفاعي وهجومي كبير، إلى جانب استمرار المسار التصاعدي للمنتخب الإنجليزي وطموحات النرويج في تحقيق مفاجأة تاريخية.
وتكتسي نسخة 2026 خصوصية استثنائية بكونها الأكبر في تاريخ “المونديال” بمشاركة 48 منتخباً، الأمر الذي رفع من مستوى التنافسية وأفرز مواجهات اتسمت بالندية والسرعة، ومع اقتراب الدور ربع النهائي، تزداد حدة الترقب الجماهيري في ظل نظام خروج المغلوب الذي يفرض دقة عالية وتفاصيل صغيرة قد تحسم مصير المنتخبات الساعية نحو التتويج بلقب عالمي مفتوح على كل الاحتمالات.

0 تعليقات الزوار