نجحت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في إحداث نقلة نوعية في أداء الصحافة الرياضية المغربية خلال تغطية التظاهرات الكبرى، متجاوزة بذلك مرحلة التشتت والضعف اللوجستي التي ميزت المشاركات السابقة، ومقدمة نموذجاً متطوراً يعكس الوجه المشرق للإعلام الوطني.
وفقاً لمراقبين، وضعت الجمعية حداً للانتقادات التي كانت تلاحق البعثات الإعلامية المغربية، من خلال اعتماد استراتيجية قائمة على التنسيق المحكم، وتكافؤ الفرص بين مختلف المنابر، وفتح المجال أمام الطاقات الصحافية الشابة، وهو ما مكن الإعلاميين من التفرغ التام لأداء مهامهم المهنية بعيداً عن الصعوبات اللوجستية.
وفي السياق ذاته، ساهم التنظيم اللوجستي الدقيق، الذي شمل تأمين التنقلات الجوية والبرية وتوفير الإقامة في مختلف المدن، في خلق انطباع إيجابي لدى المكونات الدولية؛ حيث انعكس هذا التماسك التنظيمي، الذي تجلى في توفير وسائل نقل خاصة ومواكبة ميدانية مستمرة، على جودة المحتوى الإعلامي المقدم للمتلقي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية شاملة تتبناها الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين لتعزيز مكانة الإعلام المغربي على الساحة الدولية، وتطوير البنية التحتية والموارد البشرية للإعلاميين، بما يضمن مواكبة تطلعات الجماهير الرياضية المغربية ونقل أحداث المسابقات العالمية باحترافية عالية.

0 تعليقات الزوار