رصدت عدسات الكاميرات بمدينة سبتة المحتلة وصول رضيع لا يتجاوز عمره شهرين، بعد أن تمكن من عبور البحر الأبيض المتوسط على متن عوامة مطاطية، في خضم موجة الهجرة غير النظامية التي تشهدها المنطقة منذ ساعات.
ووفق ما أوردته صحيفة “إل موندو” الإسبانية، تدخلت متطوعة من منظمة الصليب الأحمر لانتشال الرضيع وتأمينه وسط أجواء من الفوضى التي رافقت وصول قوارب المهاجرين إلى السواحل، حيث تم نقله مباشرة لتلقي الفحوصات الطبية والرعاية اللازمة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الرضيع عُثر عليه وحيدًا دون مرافقين، ولا تزال هوية أسرته أو وجهته الأصلية غامضة، في ظل تعذر تحديد الظروف التي أحاطت برحلته المحفوفة بالمخاطر عبر المسالك البحرية.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد وتيرة محاولات الهجرة السرية نحو سبتة المحتلة، حيث تواصل فرق الإنقاذ والسلطات الإسبانية عمليات التدخل لإغاثة المهاجرين، بمن فيهم القاصرون والأطفال الذين يجدون أنفسهم في مواجهة أمواج البحر في رحلات محفوفة بالمخاطر.

0 تعليقات الزوار