كشفت صحيفة “الفارو دي سبتة” الإسبانية عن احتمال ارتفاع حصيلة ضحايا محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة إلى نحو 100 حالة وفاة، وذلك في أعقاب عمليات البحث المستمرة التي تباشرها فرق الحرس المدني في قاع البحر.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت في الساعات الأولى من انتشال سبع جثث، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى عشر جثث مع حلول الساعة الحادية عشرة صباحاً، وسط توقعات بوجود المزيد من المفقودين الذين جرفتهم التيارات البحرية.
ووفقاً للتقارير ذاتها، يرجح أن يكون الضحايا قد لقوا حتفهم نتيجة الغرق أو التدافع والاختناق خلال محاولتهم الوصول إلى المدينة عبر محيط الحاجز البحري بمنطقة “تاراخال”، في ظروف اعتبرتها وسائل إعلام إسبانية مأساوية وغير مسبوقة.
وفي السياق ذاته، تواصل عناصر الحرس المدني الإسباني تمشيط المنطقة القريبة من الحدود بحثاً عن أي أثر لضحايا آخرين، بينما تصاعدت حدة التحذيرات بشأن حجم الخسائر البشرية التي خلفتها محاولات العبور الأخيرة، والتي وُصفت بأنها الأكبر من نوعها في تاريخ المنطقة.

0 تعليقات الزوار