يشهد محيط معبر بني أنصار الرابط بين الناظور ومدينة مليلية المحتلة استنفاراً أمنياً مكثفاً لليوم الثالث على التوالي، وذلك في إطار جهود السلطات المغربية للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية الجماعية نحو الثغر المحتل.
وعززت القوات العمومية والسلطات المحلية انتشارها الميداني بمحيط المعبر وعلى امتداد الشريط الحدودي، مع تفعيل إجراءات مراقبة دقيقة ومشددة للطرق والمنافذ المؤدية إلى الحدود للحيلولة دون تسجيل أي اختراقات.
وتأتي هذه التعبئة الأمنية في أعقاب أحداث متوترة عرفتها المنطقة خلال اليومين الماضيين، بعدما حاول مئات المرشحين للهجرة غير النظامية، أغلبهم من الشباب والقاصرين، اقتحام السياج الحدودي، وهو ما أسفر عن مواجهات متفرقة تخللها رشق بالحجارة وتدخل أمني لإعادة النظام.
وفي السياق ذاته، تسود حالة من التأهب الأمني الواسع في المناطق الحدودية لمواجهة ضغط الهجرة المتزايد مؤخراً، حيث يواصل التنسيق الميداني بين مختلف الأجهزة الأمنية لضمان استتباب الأمن العام وحماية الحدود من أي محاولات اقتحام جديدة.

0 تعليقات الزوار