كشفت السلطات الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة عن تسجيل أكثر من 1300 حالة دخول غير نظامي خلال الأسبوع الماضي، في واحدة من أكبر موجات العبور التي شهدتها المنطقة الحدودية ببني انصار في ظرف زمني وجيز.
وأوضحت صابرينا موح، مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية، أن هذا التدفق الاستثنائي دفع المصالح المختصة إلى تفعيل تنسيق أمني وإداري مكثف لاحتواء الوضع وتدبير الأعداد الكبيرة من الوافدين، مشيرة إلى أن نحو 260 شخصاً فقط لا يزالون متواجدين داخل المدينة حالياً.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن من بين الوافدين قرابة 140 قاصراً غير مصحوبين بذويهم، مما تسبب في ضغط حاد على مراكز الإيواء والخدمات الاجتماعية بالمدينة، في ظل تحديات لوجستية فرضها التزايد المفاجئ في أعداد المهاجرين.
وتأتي هذه التطورات تزامناً مع اعتماد خطة طوارئ حكومية تهدف إلى تسريع نقل المهاجرين نحو شبه الجزيرة الإيبيرية لتخفيف الاكتظاظ، فيما أكدت مندوبية الحكومة الإسبانية أن التنسيق المستمر مع السلطات المغربية يظل ركيزة أساسية للحد من محاولات العبور ومواجهة الضغط المستمر على الحدود.

0 تعليقات الزوار