انطلقت، اليوم الأربعاء 12 غشت، بمدينة إسطنبول التركية، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر للعلوم الاجتماعية والإنسانية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المغاربة الذين يستعرضون أبحاثاً نوعية في مجالات التاريخ، التربية، علم النفس، والذكاء الاصطناعي.
ويشهد المؤتمر، الذي يمتد على مدار ثلاثة أيام، برنامجاً علمياً مكثفاً يغطي قضايا معاصرة كالحوكمة والتنمية المستدامة، حيث يسجل الحضور المغربي تنوعاً معرفياً عبر مداخلات لأساتذة من جامعات سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والحسن الثاني بالدار البيضاء، والقاضي عياض بمراكش.
وفي هذا السياق، يقدم البروفيسور لحسن أوري مقاربات تاريخية حول سياسات التعليم خلال فترة الحماية بالمغرب، بينما تتناول الدكتورة وئام فتحي قضايا اجتماعية ونفسية مرتبطة بوضعية المرأة، في حين يسلط الدكتور عمران يافير الضوء على تقاطعات اللغة العربية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشاركات أخرى تغطي قضايا الفلسفة، الأدب، وحقوق المرأة، مما يعزز تبادل الخبرات الأكاديمية مع نظرائهم من دول أخرى.
وتختتم أشغال التظاهرة العلمية بتكريم الباحثين المشاركين ومنحهم شهادات التقدير، مع التزام اللجنة المنظمة بنشر المداخلات البحثية في مجلات علمية محكمة وضمن كتاب وقائع المؤتمر المعتمد دولياً، وهو ما يتيح توثيق الأبحاث المغربية وإدراجها ضمن المراجع الأكاديمية العالمية.

0 تعليقات الزوار