تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، من توقيف تسعة أشخاص، من بينهم قاصران، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، بالإضافة إلى الإخلال العلني بالحياء والتحريض على الشذوذ.
وجاء هذا التدخل الأمني فور توصل مصالح الشرطة ببلاغ من سكان أحد الأحياء الشعبية، يفيد بتجمع مجموعة من المراهقين داخل منزل مستأجر من قبل شخص يقبع حالياً في المؤسسة السجنية، حيث كانوا يقومون بأفعال مخلة بالحياء وممارسات مشبوهة، تزامناً مع إحداث ضوضاء ليلية وتخريب ممتلكات خاصة، وهي الوقائع التي سبق وأن وثقتها مقاطع فيديو جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.
وأسفرت العملية الأمنية عن توقيف ثمانية من المشتبه فيهم في مسرح الحادث، كما أوقفت العناصر الأمنية شخصاً آخر من سكان الحي، وذلك على خلفية تورطه في ممارسة العنف الجسدي في حق القاصرين الموقوفين خلال الواقعة.
وفي السياق ذاته، تم إخضاع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية، بينما وُضع القاصران تحت المراقبة الشرطية، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، والكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمتورطين.

0 تعليقات الزوار