أعلن الفاعل السياسي أمين خيري، بصفة رسمية، استقالته من عضوية غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشرق، معلنا في الوقت ذاته انسحابه النهائي من صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار.
وجاء هذا الإعلان عبر تدوينة مقتضبة نشرها خيري على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث خاطب من خلالها معارفه ومحيطه المهني والسياسي بتأكيده على مغادرة الهيئتين المذكورتين دون تقديم شروحات إضافية حول الدوافع الكامنة وراء هذا القرار.
وأشار المتحدث ذاته في تدوينته إلى رغبته في طي هذه المرحلة، معبرا عن ذلك بعبارات مقتضبة تنهي أي نقاش حول خلفيات الانسحاب، حيث كتب: “أنتم على حق وأنا على خطأ وانتهى كل شيء، فرصة سعيدة.. لا عتاب ولا ندم ولا حتى رغبة في تفسير ما حدث”.
وفي السياق ذاته، يفتح هذا القرار المفاجئ باب التساؤلات حول طبيعة التوازنات السياسية والمهنية داخل إقليم وجدة وجهة الشرق، لا سيما في ظل صمت المعني بالأمر وإغلاقه الباب أمام أي تأويلات أو توضيحات إضافية حول أسباب هذه القطيعة السياسية والمهنية.

0 تعليقات الزوار