شهد البرلمان الإيراني، اليوم الاثنين، واقعة لافتة تمثلت في انقطاع التيار الكهربائي عن قاعة لجنة الطاقة، تزامناً مع انعقاد جلسة رسمية كانت مخصصة لمناقشة أزمة انقطاع الكهرباء التي تعاني منها البلاد.
وتأتي هذه الواقعة أثناء حضور نائب وزير الطاقة وعدد من المسؤولين المعنيين بالقطاع، في مسعى لمناقشة وضعية الشبكة الوطنية وسبل معالجة اختلالات الإمدادات التي تؤرق المواطنين والسلطات على حد سواء.
وتعكس الحادثة تفاقم أزمة الطاقة في إيران، حيث تتزايد الانقطاعات المتكررة للتيار مع ارتفاع درجات الحرارة والضغط المتزايد على الشبكة الوطنية، وهو ما يتناقض مع تعهدات سابقة للحكومة بضمان استقرار الإمدادات خلال فصل الصيف، وسط تقارير تشير إلى تهالك البنية التحتية للطاقة وعجزها عن تلبية الطلب المتزايد.
وفقاً للمراقبين، تضاعف هذه الأزمة من التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها طهران، خاصة في ظل العقوبات الدولية وتزامنها مع توترات إقليمية تفرض ضغوطاً إضافية على المرافق الحيوية، بينما يترقب الشارع الإيراني كشف السلطات عن إجراءات ملموسة لاحتواء التدهور المستمر في قطاع الكهرباء.

0 تعليقات الزوار