يترأس رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي، خصص لبحث التداعيات المستمرة للأزمة التي تشهدها مدينة سبتة المحتلة منذ موجة الدخول غير النظامي التي سجلت أواخر شهر يوليوز الماضي.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرور 26 يوماً على الأحداث التي شهدت تدفق آلاف المهاجرين، حيث لا تزال الأوضاع الميدانية في المدينة تتسم بالتعقيد مع وجود أكثر من 5 آلاف شخص في الشوارع ومراكز الإيواء المؤقتة، بينهم نحو 2500 قاصر.
وفي السياق ذاته، من المقرر أن يشارك رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، في الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، لتقديم تقرير مفصل حول التطورات الميدانية والضغوط التي تواجهها البنية التحتية للمدينة في ظل استمرار الأزمة.
وبالتزامن مع هذا الاجتماع، يستعد البرلمان الإسباني لعقد سلسلة من جلسات الاستماع الحكومية، حيث سيمثل عدد من الوزراء أمام النواب لتقديم توضيحات بشأن استراتيجية الحكومة في تدبير ملف الهجرة، بدءاً بوزيرة الدفاع مارغريتا روبليس، وصولاً إلى باقي القطاعات الوزارية المعنية خلال الأيام القليلة القادمة.

0 تعليقات الزوار