اختار حزب الاستقلال نور الدين الراضي وكيلاً للائحته في دائرة سيدي سليمان لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، في خطوة تهدف إلى الدفع بوجوه شابة ذات تكوين أكاديمي عالٍ للمنافسة السياسية.
ويحظى الراضي، وهو خريج جامعة الأخوين، باهتمام لافت على مستوى الإقليم، حيث يُنظر إليه ككفاءة مهنية قادرة على تقديم تمثيلية برلمانية تتسم بالواقعية، وتستجيب لانتظارات ساكنة سيدي سليمان وتطلعاتها التنموية.
وفقاً لمعطيات خاصة، فإن تزكية الراضي جاءت استجابة لمطالب محلية تدعو إلى تجديد النخب السياسية، والاعتماد على شخصيات تمتلك القدرة على التواصل الفعال مع مختلف مكونات المجتمع السليماني، بعيداً عن الأنماط التقليدية في العمل السياسي.
تأتي هذه الخطوة في ظل حراك سياسي متصاعد تشهده دائرة سيدي سليمان استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وسط منافسة محتدمة تتطلب من المرشحين تقديم برامج انتخابية ملموسة تلامس انشغالات المواطنين وتدافع عن قضايا الإقليم تحت قبة البرلمان.
وفي السياق ذاته، يضع هذا الترشيح حزب الاستقلال أمام رهان استراتيجي يتمثل في تحويل الكفاءة الأكاديمية والمهنية للمرشح إلى رصيد انتخابي كافٍ لحصد ثقة الناخبين، في معركة انتخابية تبدو مفتوحة على كافة الاحتمالات، وتضع قدرة الراضي على الترافع المؤسساتي أمام اختبار حقيقي.

0 تعليقات الزوار