إقليم مولاي يعقوب.. ولائم وتجمعات اجتماعية تثير جدلاً حول نزاهة الاستعدادات الانتخابية

حجم الخط:

تعرف الساحة السياسية بإقليم مولاي يعقوب، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، ارتفاعاً في وتيرة التحركات واللقاءات ذات الطابع الاجتماعي، وسط نقاش محتدم حول مدى استغلال هذه المناسبات للتأثير على إرادة الناخبين.

وتتداول أوساط محلية، لا سيما بجماعة عين الشقف، معطيات حول تنظيم ولائم ومآدب شواء مكثفة، وهو ما دفع فاعلين سياسيين إلى المطالبة بتدخل السلطات المحلية لمراقبة هذه التحركات التي تسبق المواعيد الانتخابية، خشية تحولها إلى أداة لاستمالة الأصوات خارج الضوابط القانونية.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن تنظيم هذه اللقاءات يظل ضمن النطاق الاجتماعي ما لم تتوفر أدلة مادية تربطها بوعود انتخابية أو استغلال للمنافع، مشددين على أهمية دور الإدارة الترابية في الحفاظ على حيادها لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة المرشحين.

في السياق ذاته، تصاعدت مطالب فعاليات مدنية بضرورة قيام رجال السلطة بدورهم الرقابي لضمان التزام جميع الأطراف بقواعد التنافس الشريف، مع التشديد على أن أي تجاوزات محتملة تتطلب إثباتات ملموسة بعيداً عن الاتهامات المجردة.

وتأتي هذه التطورات لتضع إقليم مولاي يعقوب أمام اختبار حقيقي في المرحلة المقبلة، حيث يترقب الرأي العام المحلي مدى قدرة الجهات المعنية على تأمين مناخ انتخابي شفاف يعزز الثقة في العملية الديمقراطية ويقطع الطريق على الممارسات غير المشروعة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً