تتواصل أزمة النقل العمومي في مدينة مكناس للشهر الثاني على التوالي، وسط غياب تام لحافلات النقل الحضري، مما أدى إلى شلل في تنقلات المواطنين نحو وجهاتهم الحيوية، خاصة الموظفين والطلبة والمرضى.
وأمام هذا الانقطاع، تحولت سيارات الأجرة إلى الخيار الوحيد والمضطر، مما تسبب في طوابير انتظار طويلة وتكدس يومي بمختلف المحطات، وهو ما يستهلك وقت وجهد الساكنة بشكل يفاقم من احتقان الشارع المحلي.
في السياق ذاته، يشتكي المرتفقون من انعدام أدنى شروط الراحة في نقاط التوقف، حيث تفتقر محطات سيارات الأجرة إلى التجهيزات الأساسية كالمظلات الواقية من تقلبات الطقس، مما يعرض المواطنين لظروف انتظار قاسية تحت أشعة الشمس أو الأمطار.
وتتزايد الأصوات المطالبة بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حل جذري يعيد هيكلة منظومة النقل العمومي بالمدينة، وتوفير أسطول حافلات كافٍ ومحطات نموذجية تنهي معاناتهم اليومية وتضمن حقهم في التنقل الكريم.

0 تعليقات الزوار