ضعف صبيب “إنوي” يربك السير العادي بالمؤسسات التعليمية والمناطق القروية بسطات

حجم الخط:

تواجه عدة تجمعات سكنية ومؤسسات تعليمية بإقليم سطات معاناة مستمرة جراء ضعف صبيب شبكة الإنترنت وانقطاع خدمات الهاتف التابعة لشركة “إنوي”، مما تسبب في شلل تقني يعيق أداء الموظفين ويؤثر على مصالح المواطنين.

وتشمل المناطق المتضررة بشكل مباشر جماعة سيدي العايدي، لا سيما دوار لورارقة، وجماعة المزامزة الجنوبية وتحديداً دوار أولاد عزوز، حيث يشتكي السكان والموظفون من العزلة الرقمية رغم قرب هذه المناطق من مدينة سطات بمسافة قصيرة.

وفي السياق ذاته، أدى هذا الوضع إلى عرقلة سير العمل داخل المؤسسات التعليمية التي باتت عاجزة عن تدبير منظومة “مسار” الرقمية بشكل يومي، ما يضيع الوقت والجهد على الأطر التربوية والمرتفقين الذين يضطرون لانتظار ساعات طويلة أمام الحواسيب المتعطلة.

ويأتي هذا الخلل التقني ليطرح تساؤلات حقيقية حول مدى التزام شركات الاتصالات بتجويد خدماتها وتغطية المناطق القروية بشكل يوازي ما يؤديه المشتركون من فواتير شهرية، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً من الهيئات الوصية لتقوية الشبكة ووضع حد لهذا التهميش الرقمي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً