احتضنت مدينة أكادير، يوم الجمعة الماضي، المحطة الثانية من النسخة الثانية للأيام التواصلية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز التواصل المباشر مع المنخرطين.
وتتيح هذه المبادرة لموظفي الأمن الوطني، بمن فيهم المتقاعدون وذوو الحقوق، الاطلاع بشكل تفصيلي على البرامج والخدمات الموجهة إليهم، والتي تشمل قطاعات حيوية كالصحة، والتعليم، والسكن، والتأمين، والتنقل، والاتصالات.
وفقاً للقائمين على المؤسسة، تهدف هذه الجولات الجهوية إلى الانتقال من منطق تقديم الخدمة التقليدي إلى اعتماد مقاربة تعتمد على الإنصات المباشر وتقييم الحاجيات الفعلية للمنخرطين، من خلال التعريف بالشراكات الجديدة وتوسيع قاعدة المستفيدين من العروض الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، يندرج هذا التوجه في إطار استراتيجية تحديث العمل الاجتماعي داخل الجهاز الأمني، باعتباره مدخلاً أساسياً لتثمين الرأسمال البشري، وتوفير ظروف مهنية واجتماعية تضمن لرجال ونساء الأمن أداء مهامهم بفعالية أكبر.
وتسعى المؤسسة من خلال هذه المحطات إلى جعل آليات القرب والإنصات ممارسة دائمة، تضمن تطوير العرض الاجتماعي وتجويد الخدمات، بما يواكب التحديات والاحتياجات المتزايدة لأسرة الأمن الوطني وأسرهم.

0 تعليقات الزوار