نفت إدارة السجن المحلي بوجدة، بشكل قاطع، الادعاءات التي تضمنها مقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، والذي زعمت فيه ابنة أحد السجناء تعرض والدها لـ”الإهانة وسوء المعاملة” من قبل موظف بالمؤسسة أثناء عملية تفتيش روتينية.
وأكدت المؤسسة السجنية في بلاغ رسمي أن المزاعم المذكورة لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن السجين المعني يتمتع بجميع حقوقه التي يكفلها القانون، بما في ذلك الاستفادة من الرعاية الصحية، والعرض على طبيب المؤسسة، وتلقي الأدوية الضرورية، فضلاً عن نقله إلى المستشفى كلما استدعت حالته ذلك.
وبحسب توضيحات الإدارة، فإن الواقعة تعود إلى صباح يوم 2 شتنبر الجاري، حين رفض السجين الامتثال لإجراءات التفتيش المعتادة التي تقضي بالدخول من ساحة الفسحة والوقوف بجانب سريره، مبررة ذلك بمطالبته بـ”معاملة خاصة” بدعوى كونه موظفاً سابقاً بوزارة التربية الوطنية ومعاناته من مرض في القلب.
وفي السياق ذاته، أوضح البلاغ أن السجين المعني معتقل احتياطياً على ذمة قضية تتعلق بـ”النصب وخيانة الأمانة”، إلى جانب كونه مداناً في ملفين آخرين بالنصب بعقوبة حبسية نافذة مدتها ثلاث سنوات في كل قضية، مشيرة إلى أنه تم إخضاع المعني بالأمر لرئيس مصلحة الأمن والانضباط وتحرير محضر رسمي بالواقعة وفقاً للمساطر المعمول بها.

0 تعليقات الزوار