عقد الملك الإسباني فيليبي السادس، يوم الإثنين، اجتماعاً أمنياً طارئاً مع وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس وقادة عسكريين بارزين، وذلك لتدارس الأوضاع في مدينة سبتة المحتلة من زاوية أمنية ودفاعية.
وشارك في هذا اللقاء، الذي احتضنه القصر الملكي، رئيس هيئة أركان الدفاع الجنرال تيودورو لوبيز كالديرون، والقائد العام لمدينة سبتة لويس فرنانديز هيريرو، إلى جانب نخبة من القيادات العملياتية بوزارة الدفاع الإسبانية.
وفقاً لما أورده القصر الملكي عبر منصة «إكس»، فإن هذا الاجتماع يندرج في إطار المتابعة الميدانية للمستجدات التي تشهدها الثغور المحتلة، حيث تم استعراض التقارير الأمنية المتعلقة بالجاهزية الدفاعية للمدينة.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب أحداث الهجرة الجماعية التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، في ظل التطورات المتلاحقة التي تعرفها المنطقة على مستوى مراقبة الحدود والتحركات العسكرية المرتبطة بها.

0 تعليقات الزوار