سياسة

تراجع انتخابي يضع إدريس لشكر في مواجهة “ثورة” داخلية وسط مطالبات بالرحيل

01:22 · 29/09/2026

يواجه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ضغوطاً تنظيمية وسياسية غير مسبوقة بعد النتائج المخيبة التي أفرزتها انتخابات 23 شتنبر 2026، حيث اكتفى الحزب بـ26 مقعداً مقابل 34 مقعداً في استحقاقات 2021.

وتسببت هذه الحصيلة الانتخابية، التي جاءت بعيدة عن سقف التوقعات القيادية التي كانت تراهن على تجاوز 42 مقعداً، في تصاعد حدة الانتقادات داخل أجهزة الحزب، خاصة في الدوائر التي شهدت جولات ميدانية للكاتب الأول ولم تحقق فيها النتائج المأمولة.

وفي السياق ذاته، امتدت تداعيات التراجع الانتخابي لتطال شرعية القيادة الحالية، مع بروز أصوات قيادية، على رأسها حسناء أبو زيد، تطالب بفتح نقاش صريح حول المسؤولية السياسية عن هذه الهزيمة، وإعادة النظر في معايير منح التزكيات وتدبير الشؤون الداخلية للحزب.

وبينما يستعد المكتب السياسي لتقييم النتائج، تحول النقاش داخل البيت الاتحادي من مجرد قراءة رقمية للحصيلة إلى مطالب بـ”المحاسبة” وفتح الطريق أمام مؤتمر استثنائي، مما يضع لشكر في اختبار حقيقي لمدى قدرته على إقناع القواعد بجدوى الاستمرار في نهجه الحالي أو الرضوخ لتيار التغيير.