هبة بريس_يوسف أقضاض
هاجم الكاتب والصحفي السياسي الفرنسي إيريك زمور بشدة المحامية الفرنسية من أصل فلسطيني، ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب “فرنسا الأبية”، وذلك على خلفية دعمها لجبهة البوليساريو وولائها لنظام الكابرانات في الجزائر.
ووجه زمور اتهامات لاذعة لريما حسن، متهمًا إياها بجهل التاريخ. وقال إنها لا تعرف شيئًا عن تاريخ الجزائر، مؤكدًا أن الجزائر لم تكن يومًا أمة أو شعبًا أو دولة ذات سيادة، وأنها كانت دائمًا أرضًا استعمارية تأثرت بمختلف القوى الاستعمارية مثل الرومان والعرب والفرنسيين.
الهجوم على الجزائر في تصريحات زمور:
كما أكد زمور في تصريحاته أن الجزائر كانت أرضًا نائية وعرضة للغزوات، مشيرًا إلى أن المستعمرين الفرنسيين عملوا على تحسين أوضاع البلاد من خلال بناء المستشفيات والطرق واستكشاف الموارد الطبيعية.
وأضاف أن الجزائر كانت في السابق مكانًا يعاني من الأمراض والأوبئة قبل الاحتلال الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفضل يعود لفرنسا في تحسين الحياة في البلاد.
اتهامات زمور لريما حسن ودعوتها إلى العودة إلى الجزائر:
وفي نهاية تصريحاته، توجه زمور بكلمات قاسية لريما حسن، داعيًا إياها إلى العودة إلى الجزائر إذا كانت تكره فرنسا، ومؤكدًا أن فرنسا قدمت الكثير للجزائر في العصور الاستعمارية.
ويرى العديد من المحللين السياسيين الفرنسيين أن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء يعد خطوة صائبة تعكس الإنصاف للتاريخ وتدعم حقوق المغرب المشروعة في أقاليمه الجنوبية. ويشدد هؤلاء المحللون على أن هذا الاعتراف يأتي في إطار دعم موقف المغرب ضد النزاع المفتعل، الذي تسعى الجزائر إلى تأجيجه وتقديمه كقضية دولية رغم كونه نزاعًا بعيدًا عن حقيقة حقوق الشعوب والأمم.

0 تعليقات الزوار