هبة بريس – محمد ضاهر
بالعديد من المناطق المحيطة بمراكش وبالأخص على الطريق الرابطة مابين مراكش و تحناوت (الشريفية) و طريق أوريكا وطريق فاس، تتواجد فيلات وضيعات خاصة تم تحويلها على مرأى و مسمع من رجال السلطة وفي غياب التراخيص القانونية إلى منتجعات سياحية يقصدها زبناء من طينة خاصة، من الباحثين عن اللذة ومدمني المخدرات الصلبة.
وتوفر هذه الفضاءات لروادها اقامات مخملية ومسابح كما تروج داخلها كافة أصناف المخدرات ، كما يجري تقديم الخمور بدون ترخيص، وتقام سهرات ماجنة وسط موسيقى صاخبة حيث تتراقص اجساد بائعا الجنس الكثير منهم قاصرات.
اصحاب هذه الفيلات والضيعات نجحوا في مراكمة ثروات مالية هامة في غفلة من المصالح الضريبية التي تتكبد خسائر مالية هامة، كما انهم يشتغلون خارج إطار القانون وما يعتمل داخل هذه الفلل والضيعات يمثل بحق جرائم يعاقب عليها القانون، كتسهيل تعاطي المخدرات تقديم الخمور للمسلمين بدون رخصة وصولا إلى جناية الاتجار في البشر، الشيء الذي يحتم تدخل القيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش لشن حملة تطهيرية على هذه الفضاءات التي تحولت إلى أوكار للدعارة.
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

0 تعليقات الزوار