أعرب سكان مدينة فاس الشمالية عن استيائهم الشديد من “الغياب التام” للمنتخبين الذين يمثلونهم في المجالس المنتخبة، مؤكدين تدهور الثقة فيهم بسبب غياب التواصل والزيارات الميدانية، بالإضافة إلى عدم جدية التعامل مع مشاكلهم اليومية.
ووفقًا لشهادات المواطنين، فإن العديد من الملفات العالقة، مثل مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية والإنارة والمساحات الخضراء، لم تشهد أي تقدم ملحوظ، على الرغم من الوعود التي قُطعت خلال الحملات الانتخابية.
في السياق ذاته، أشارت مصادر محلية إلى أن “فاس للتهيئة”، وهي مؤسسة أنشأتها وزارة الداخلية، هي التي بادرت إلى إنجاز عدد من المشاريع الميدانية، في حين يحاول بعض المنتخبين نسب هذه الإنجازات إلى جهودهم، الأمر الذي اعتبره السكان “استحياءً من الاعتراف بالتقصير”.
وطالب السكان الجهات المعنية بتفعيل آليات المحاسبة ومساءلة المنتخبين، داعين إياهم إلى القيام بأدوارهم كاملة، واحترام ثقة المواطنين، والعمل على تحسين مستوى العيش وتوفير التنمية في المنطقة.

0 تعليقات الزوار