شارك أطفال وشباب من إقليم إفران في مسابقة للإلقاء حول علوم الفضاء، ضمن فعاليات الدورة الـ13 لمهرجان علم الفلك، وذلك يوم السبت الماضي. وقدّم المشاركون عروضًا مبسطة بالعربية والإنجليزية أمام جمهور واسع، شمل تلاميذ وطلبة.
وجمعت المسابقة فئتين عمريتين، الصغار من 9 إلى 15 سنة، والكبار من 16 إلى 22 سنة، حيث أشاد الحكام بجودة العروض وتنوعها. شهدت الدورة مشاركة طفلة في الثامنة من عمرها، حظيت بإشادة كبيرة، مما عكس انفتاح المهرجان على مختلف الفئات العمرية.
وأكد مدير المهرجان، حسن الدغماوي، أن الدورة شهدت مشاركة مهمة في مسابقة الإلقاء، مشيرًا إلى المستوى المتميز للمشاركين وإلمامهم بعلم الفلك. كما أضاف أن المسابقة تشكل نافذة حقيقية أمام الشباب لتطوير مهاراتهم، وأنهم يأملون في توسيعها على المستوى الوطني. من جهتها، أشادت حسناء شناوي، أستاذة جامعية ورئيسة مؤسسة، بالمهرجان كأحد أبرز المواعيد العلمية في المغرب، منوهة بالأنشطة المتنوعة المخصصة للأطفال.
يُقام المهرجان، الذي يحمل شعار “علم الفلك: علم، ثقافة وخيال”، بمبادرة من جامعة الأخوين بإفران وشركاء آخرين، بهدف تعزيز الوعي بعلوم الفضاء. ويهدف المهرجان إلى تعزيز الاكتشاف والتعلم والتوعية بعلوم الفضاء، ويسعى إلى نشر الثقافة العلمية وتشجيع اهتمام الشباب بمجالات الفلك وعلوم الفضاء.

0 تعليقات الزوار