شهد المجلس الدولي للأممية الاشتراكية، المنعقد في مالطا أواخر نونبر 2025، صدور وثيقة سياسية جديدة تدعم موقف المغرب من قضية الصحراء، وهو ما اعتبره مراقبون تحولاً هاماً.
وفقًا للوثيقة الصادرة عن لجنة إفريقيا، رحبت اللجنة بقرار مجلس الأمن رقم 2797 واعتبرته أساساً لحل سياسي عادل ودائم. كما دعت الوثيقة الأطراف المعنية إلى الانخراط الجدي في المفاوضات والعمل على تسوية نهائية، مع التأكيد على أهمية مسار التكامل الإقليمي لتحقيق التنمية والازدهار.
في السياق ذاته، أشارت الوثيقة إلى أهمية استفادة دول الفضاء المغاربي من هذا التطور لتجاوز حالة الجمود في القضية. وقد حضر أشغال المجلس وفد من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب ممثلي عدد من الأحزاب الإفريقية والأوروبية واللاتينية، وحركة صحراويون من أجل السلام.
جدير بالذكر أن وفد الاتحاد الاشتراكي ضمّ شخصيات بارزة، من بينها خولة لشكر، نائبة رئيس الأممية الاشتراكية، وشخصيات أخرى من الحزب، كما تم عقد اجتماع للمكتب التنفيذي للأممية تداول فيه بشأن القرار الأممي الأخير.

0 تعليقات الزوار