شهدت مقاطعة إشبيلية جنوب إسبانيا تحولًا ديمغرافيًا لافتًا، حيث أصبحت الجالية الكولومبية أكبر جالية أجنبية، منهية بذلك سنوات من تصدر الجالية المغربية للمشهد السكاني.
وفقًا لتقرير صحفي إسباني، تصدر الكولومبيون قائمة الأجانب في إشبيلية، بينما لا يزال المغاربة يحتلون المرتبة الأولى في سبع مقاطعات أندلسية أخرى، بالإضافة إلى كونهم الأغلبية في 21 مقاطعة على المستوى الوطني.
أوضح التقرير أن الوجود الكولومبي يتركز بشكل أساسي في مدينة إشبيلية، بينما تحتل الجالية المغربية المرتبة الثانية، تليها جاليات من فنزويلا والإكوادور والبيرو وبوليفيا. على مستوى الكثافة السكانية، تتصدر بلدية سان خوان دي أزنالفاراشي القائمة بنسبة 17.5٪ من السكان الأجانب.
في عام 2025، سجلت مدينة إشبيلية نموًا سكانيًا محدودًا، وبلغ عدد الكولومبيين المقيمين فيها 7696 شخصًا، مقابل 5701 مغربيًا، مما يعكس تغيرًا في التركيبة السكانية. على المستوى الجهوي، ارتفع عدد سكان الأندلس في عام 2024 بفضل الزيادة في عدد السكان الأجانب.

0 تعليقات الزوار