أعلن فريق بحثي دولي، يوم الأربعاء، عن اكتشاف حفريات بشرية نادرة في مغارة “الهومينيد” بالدار البيضاء، يعود تاريخها إلى نحو 773 ألف سنة، ما يمثل اكتشافًا تاريخيًا يعيد النظر في فهم تطور الإنسان.
وفقًا للدراسة، التي أجريت على هذه الحفريات، فإنها تعود إلى فترة ما قبل ظهور الإنسان العاقل (Homo sapiens) بطريقة علمية دقيقة، مما يجعل هذا الاكتشاف ذا أهمية بالغة في السجل الأحفوري العالمي.
وأوضح الدكتور محيب، أحد المشاركين في الدراسة، أن هذا الاكتشاف يمثل سابقة في شمال إفريقيا، ويسهم في بناء سيناريو موثوق لتطور الإنسان، نظرًا لندرة بقايا أشباه البشر في هذه الفترة الزمنية عالميًا.
يرى الباحثون أن هذا الاكتشاف سيعزز مكانة شمال إفريقيا والمغرب كمركز محوري لدراسة أصول الإنسان، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة لإعادة تقييم فرضيات الهجرة البشرية القديمة والتفاعلات بين الأنواع البشرية الأولى.

0 تعليقات الزوار