ودع المنتخب الجزائري منافسات كأس إفريقيا من دور المجموعات، وهذه المرة على يد نيجيريا، في هزيمة اعتبرها المتابعون مستحقة بناءً على الأداء.
شهد أداء “الخضر” تراجعًا ملحوظًا، مع غياب الحلول الهجومية وانسجام الفريق، مما جعل الإقصاء نتيجة منطقية.
في المقابل، توجهت أصابع الاتهام مجددًا نحو التحكيم، هذه المرة بقيادة الحكم السنغالي عيسى سي، بدلًا من تحليل أسباب الإخفاق الفنية.
وتكررت اتهامات مماثلة في الماضي، شملت الحكام كوفي كودجا وباكاري غاساما، في إطار سعي الإعلام الجزائري لصرف الأنظار عن الأزمة الحقيقية التي تعاني منها كرة القدم الجزائرية، والتركيز على شماعة خارجية لتبرير الفشل المتكرر.

0 تعليقات الزوار