لم يقتصر نجاح المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 على الجوانب التقنية، بل امتد ليشمل بعدًا إنسانيًا وثقافيًا، بحسب ما وثقته منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.
وخلال أيام البطولة، تحولت السوشيال ميديا إلى فضاء مفتوح لنقل تفاصيل التجربة المغربية، حيث ركزت التدوينات ومقاطع الفيديو على حسن الاستقبال وسلاسة التنظيم والأجواء الإيجابية في المدن المستضيفة، مما عكس قدرة المغرب على إدارة تظاهرة قارية كبرى بروح من الانفتاح والتعايش.
وأبرزت التفاعلات الرقمية أن التنظيم لم يكن محصورًا داخل الملاعب، بل شمل الفضاءات العامة ووسائل النقل والمرافق السياحية، بالإضافة إلى التعامل اليومي للمواطنين مع الوافدين بكرم وحسن ضيافة، مما أضفى على البطولة بعدًا اجتماعيًا تجاوز الإطار الرياضي.
كما أظهرت المنشورات المتداولة حضورًا قويًا لثقافة الضيافة المغربية، من خلال مشاهد تعكس روح التضامن بين الجماهير وتبادل التشجيع واندماج المشجعين في أجواء احتفالية مشتركة.

0 تعليقات الزوار