وجه الكاتب جمال الوردي رسالة مفتوحة إلى الجزائريين العقلاء، مستنكرًا الأفعال “المجرمة” التي بدرت من بعض الأفراد والتي أساءت إلى صورة الجزائر.
وتضمنت الأفعال المذكورة سرقة هاتف رجل أمن، ونشر مقاطع فيديو تتضمن سبًا وإهانة، وتمزيق أوراق نقدية، والتصوير في وضع مخل بالآداب العامة، فضلًا عن العثور على محتويات مسيئة في هاتف أحد المتورطين.
وأكد الوردي أن هذه الأفعال لا تمت بصلة إلى حرية التعبير أو التشجيع الرياضي، بل هي جرائم يعاقب عليها القانون في أي دولة تحترم نفسها.
ودعا الوردي الجزائريين إلى رفض هذه السلوكيات، محذرًا من مغبة السكوت عنها، ومشددًا على أن الوطنية الحقيقية تقتضي الوقوف مع الحق واحترام القانون، لا مع الخطأ والفوضى.

0 تعليقات الزوار