في مبادرة مجتمعية لافتة، تشهد مدينة العيون الصحراوية حراكًا خيرياً نشطًا يقوده صناع محتوى ونشطاء إعلاميون، يهدف إلى خدمة المجتمع وتقديم العون للمحتاجين في شهر رمضان المبارك.
وفقًا لمصادر مطلعة، تمكنت مبادرة “حياتي التطوعية” من توفير أكثر من 480 كسوة عيد للأيتام، وذلك بفضل جهود الصحفي وصانع المحتوى مصطفى السالكي. كما ساهمت محسنة أخرى بتوفير 100 كسوة إضافية، وتواصلت التبرعات العينية من ملابس ومساعدات أخرى.
في سياق متصل، برزت “موائد الرحمن” كأحد أبرز مظاهر التكافل، حيث عمل المتطوعون على توزيع نحو 2000 وجبة إفطار يوميًا على المحتاجين وعابري السبيل. في الوقت نفسه، نجحت مبادرة “يا باغي الخير أقبل” في توفير أكثر من 1700 وجبة إفطار يوميًا، مما يعكس التعاون والتنسيق بين المبادرات الخيرية في المدينة.
من جهة أخرى، أعلن المشرف على إحدى المبادرات، صانع المحتوى إبراهيم، عن توقف تلقي المساعدات المالية والاكتفاء بالمساعدات العينية، تأكيدًا على الشفافية وتوطيد الثقة المجتمعية. واستلهمت هذه المبادرات مفاهيم من الموروث الصحراوي، مثل “دفوع الخير”، كما تلقت تبرعات عينية شملت خمسة إبل. وفي ظل تشديد السلطات على بعض الجمعيات، برزت هذه المبادرات المستقلة كبديل نزيه وفاعل، يحظى بتقدير كبير من سكان الصحراء.

0 تعليقات الزوار