يصطدم المنتخب النيجيري بتحدٍّ من العيار الثقيل بمواجهة المنتخب المغربي في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول. الفائز بهذه المواجهة سيضمن بطاقة العبور إلى النهائي.
وفقًا للمعطيات، تدرك نيجيريا أن اللعب أمام البلد المنظم في هذا الدور المتقدم لا يمثل مجرد مباراة عادية، بل اختبارًا نفسيًا وتاريخيًا. يأتي ذلك في ظل الأرقام التي لا تصب غالبًا في مصلحة “النسور الخضر” عندما يواجهون منتخبات تستضيف البطولة القارية.
في آخر عشر مواجهات خاضها المنتخب النيجيري أمام أصحاب الأرض، لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات، مقابل ثلاثة تعادلات وأربع هزائم. بدأت المواجهات التاريخية بين نيجيريا والدول المضيفة في نسخة 1978، وشهدت هذه المواجهات انتصارات وتعادلات وخسائر، ما يعكس تحديات اللعب أمام الجماهير.
يدخل المنتخب النيجيري المباراة وهو يعلم أن تجاوز عقدة المنتخب المضيف سيكون مفتاح الوصول إلى النهائي. تُعد هذه المواجهة امتحانًا حقيقيًا لشخصية الفريق وقدرته على الصمود أمام الضغط الجماهيري، في وقت يتطلع فيه المغرب إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق حلم التتويج القاري على أرضه.

0 تعليقات الزوار