يبدو أن خروج المنتخب الجزائري من المنافسات الرياضية المقامة بالمغرب قد أشعل فتيل حملة إعلامية معادية، طالت انتقاداتها كل شيء، بدءًا من البنيات التحتية وصولًا إلى الأحوال الجوية.
ووفقًا لمصادر إعلامية، فقد انتقدت وسائل الإعلام الجزائرية، عقب الهزيمة التي مني بها منتخبها أمام نظيره النيجيري، تنظيم البطولة واتهمت المغرب بـ”الكولسة” وشراء المباريات، كما طالت الانتقادات حالة الملاعب والأمطار، ووصل الأمر إلى اتهام المغرب بالتسبب في الحرائق وتهريب المخدرات.
في السياق ذاته، لم تسلم العلاقات الثنائية من هذه الحملة، إذ ركزت بعض وسائل الإعلام على “حصار” الجزائر وعزلها عن محيطها، منتقدةً ما أسمته بـ “السياسة العدوانية” للمغرب.
وفي المقابل، دعت مصادر مغربية إلى تغليب لغة الحوار واحترام الرأي الآخر، مؤكدةً على ضرورة بناء جسور الثقة بين الشعبين الشقيقين، بعيدًا عن لغة التحريض والتصعيد.

0 تعليقات الزوار