إفران “سويسرا المغرب” تواجه شبح التدهور: بنية تحتية متهالكة وتساؤلات حول المسؤولية

حجم الخط:

تواجه مدينة إفران، المعروفة بـ”سويسرا المغرب”، تحديات كبيرة تتمثل في تدهور البنية التحتية، مما يثير استياء السكان والزوار على حد سواء.

في قلب المدينة، تنتشر الأعشاب الضارة بشكل عشوائي، بينما تعاني الطرقات والأرصفة من التشققات والإهمال، بما في ذلك شق أرضي يعود تاريخه إلى عام 2007.

كما تواجه بحيرة لابرييري، التي تعتبر متنفساً سياحياً، نقصاً في المياه على الرغم من الأمطار والثلوج الغزيرة التي شهدها الإقليم، مما يثير تساؤلات حول الجدوى البيئية والفنية للمشاريع.

يطالب فاعلون محليون بفتح تحقيق شفاف حول هذه الاختلالات، خاصة تلك المتعلقة بالمشاريع التي رُصدت لها ميزانيات كبيرة، مع التأكيد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، بهدف إعادة الاعتبار لإفران كوجهة سياحية وبيئية متميزة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً